خانية ساخور
خانية تساخور | |||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| القرن السابع–1562 | |||||||||
| Capital | تساخور | ||||||||
| اللغات المشتركة | اللغة التساخورية | ||||||||
| الدين | المسيحية الإسلام | ||||||||
| الحكومة | ملكية انتخابية | ||||||||
| التاريخ | |||||||||
• Established | القرن السابع | ||||||||
• Disestablished | 1562 | ||||||||
| |||||||||
خانية ساخور كانت دولة قروسطية لشعب الساخور في جبال داغستان، تواجدت قبل وصول العرب من القرن السابع الميلادي حتى عام 1562. وعاصمتها كانت ساخور، ونظام الحكم فيها كان ملكية انتخابية. وقد أنهكتها غزوات الكرج والشروان شاهات والمغول والفرس.
خانية تساخور كانت دولة تساخورية من العصور الوسطى في جنوب داغستان، وُجدت حتى قبل قدوم العرب، لكنها لم تستطع أن تشتد بعد سلسلة الغزوات التي شنها الجورجيون والشروانشاهيون والمغول والفرس. وقد أخذت قوة تساخور تضعف، كما أخذت أراضيها تتقلص بصورة متزايدة.[1]
ووفقًا للمؤلَّف الجورجي «الوقائع التاريخية لشبه-جوانشير»، ففي القرن الثامن كانت تقع خلف سلسلة جبال القوقاز من جهة تساخور منطقة تسوكيتي، التي تُطابق عادةً بحوض نهر كورموختشاي، وكانت تابعة لأبي خسرو الذي حكم «التوش»، أي سكان توشيتي الواقعة في أعالي أندي كويسو، كما حكم «الخونز وجميع الوثنيين في تلك البلاد»، أي سارير. غير أنه بعد غزو القائد العربي مروان، قدم أرشيل ابن خطأ: الوظيفة "get" غير موجودة. إلى كاخيتي، حيث «جاء حاكم جورجيا أرشيل إلى كاخيتي ومنحها لجميع أتباعه... ثم استقر في تسوكيتي، وبنى قلعة قصرى، كما شيّد حصنًا في مضيق لاكڤاستي». ويذكر م. جاناشڤيلي أيضًا أن «أرشيل لم يُبدِ رغبة في انتزاع أراضي أبي خسرو، ملك تسوكيتي، منه. وقد بنى أرشيل مدينة-قلعة نوخپاتي بين النهرين. لكن مروان قدم وأباد أهل نوخپاتي».[2]
وفي نهاية سنوات 785–786، عندما وقعت اضطرابات في ولاية أرمينيا التابعة للخلافة بحسب اليعقوبي، تمكن أرشيل، وفقًا لما تذكره «وقائع شبه-جوانشير»، من تنظيم الأوضاع بحيث فقد حكام سارير المقيمون في خونزاخ ممتلكاتهم السابقة فيما وراء القوقاز أو على الأقل جزءًا منها.[3]
وتُرجع النقوش الكتابية نسب سلاطين إليسو إلى أبي مروان القادم من الشام. ويتفق ذلك جزئيًا مع ما تذكره المصادر الجورجية التي تعتبر حكام سلاطين تساخور–إليسو، الذين كان يعينهم بكلربك شكي، من نسل موراڤ كاخيتي. ويصفه ڤ. أ. پوتّو بأنه «إريستاڤ ناخي اعتنق الإسلام». كما يظهر في سجلات قاضي جار (القرن الثامن عشر) تعبير «موضع الموراڤ — شكي». ومن المحتمل أن تكون أسرة سلاطين إليسو مرتبطة بـإمارة تفليس التي يُربط تأسيسها بحملة مروان.[4]
وبعد انهيار ألبانيا القوقازية، ذُكرت تساخور باعتبارها عاصمة مملكة لاكز.[5][6]
ومن القرن السابع حتى القرن السادس عشر كانت تساخور عاصمة للخانية التي بقيت خارج نطاق الغزوات المغولية. وكان لخانية تساخور ممثل (سفير) لدى القبيلة الذهبية. وفي تلك الفترة بدأ يظهر بوضوح مسار الإقطاعية.
وفي القرن الثالث عشر ذكر العالم العربي زكريا القزويني تساخور، فقال:
ويذكر ل. إ. لاڤروڤ، اعتمادًا على الفرمانات الفارسية والعثمانية والوثائق الروسية والنقوش، الحاكم التساخوري أمير بلال بن ملاخ الذي كان يحكم سنة 1247.[7]
كما توجد كتابة مؤرخة بسنة 677 هـ (1278م) من تساخور تتحدث عن تدمير قرية خيتس إسمي-شامخال، وهي أول إشارة معروفة إلى لقب «شامخال».[8]
وفي 1432 هاجمت دولة قره قويونلو تساخور مرتين، وفي المرة الثانية تحالفت مع سكان روتول. وقد صُدَّ الهجومان بنجاح. وتشهد على ذلك كتابة منقوشة على جدار مسجد قرية تساخور مؤرخة بسنة 1432:
«حول دراسة تاريخ شروان في القرنين الرابع عشر–السادس عشر»
وتوضح الكتابة أن الهجوم على تساخور وقع من جهتين: إذ هاجمت إحدى فرق قره قويونلو عبر الممر الجبلي المؤدي من ساريباش إلى تساخور، بينما تقدمت الفرقة الأخرى من جهة روتول بمحاذاة نهر سامور. وقد تكبدت القوات التركية خسائر بلغت مئتي قتيل واضطرت إلى الانسحاب. وبعد هذه الأحداث شُيد تحصين في تساخور مباشرةً لأغراض دفاعية.
وفي القرن الرابع عشر، ضعفت تساخور بسبب النزاعات العشائرية الداخلية، ووقعت تحت تبعية شامخالية قازي قوموق، وكانت تدفع لها جزية مقدارها خمسون خروفًا سنويًا.[10]
وبحلول القرن الخامس عشر بدأ التساخور يتعافون تدريجيًا، وشرع حكامهم في مهاجمة جيرانهم لاستعادة أراضيهم. كما بدأت جماعات من السكان التساخور بالانتقال إلى أراضي وادي ألازاني.[11]
ومنذ ذلك الحين دخلت خانية تساخور في الحياة السياسية لما وراء القوقاز. وبدعم من إيران بدأ حكام تساخور توسيع أراضيهم على حساب بكوية روتول. أما نبلاء روتول فكانوا يسعون بدورهم للاستفادة من أراضي تساخور. وفي سنة 1432 شنّ الرُّتوليون مع الأتراك هجومًا على تساخور لكنهم فشلوا في الاستيلاء على القلعة.[1]
وفي سنة 1562 حصل حاكم تساخور أديكورقولبك على فرمان بالحكم من الشاه الإيراني طهماسب الأول، فتحولت خانية تساخور إلى سلطنة تساخور.[12]
المصادر
- ^ أ ب رسول محمدوڤتش محمدوف، تاريخ داغستان: كتاب مدرسي للصف الثامن، محج قلعة: دار نشر معهد البحوث التربوية، 2002، ص. 133.
- ^ م. جاناشڤيلي، «أخبار المؤرخين والجغرافيين الجورجيين عن شمال القوقاز»، ضمن مجموعة مواد لوصف مناطق وقبائل القوقاز، تفليس، 1887، ج. 22، ص. 10.
- ^ ت. م. آيتبيروڤ، [https://mylektsii.su/5-56541.html الصفحة الثالثة] [وصلة مكسورة].
- ^ "التاريخ الإثنو-السياسي لألبانيا الشمالية الغربية في ضوء الأنماط البدئية في المصادر المحلية". Academia.edu.
- ^ شمال غرب أذربيجان: سلطنة إليسو، باكو، 1999، ص. 49.
- ^ أ. ر. شيخ سعيدوڤ، المصادر العربية في القرنين التاسع والعاشر وقضايا الوضع الاجتماعي والاقتصادي والعسكري والسياسي لداغستان في أوائل العصور الوسطى، موسكو، 1989، ص. 5–28.
- ^ النقوش الكتابية لشمال القوقاز باللغات العربية والفارسية والتركية: نصوص القرنين العاشر–السابع عشر وترجماتها وتعليقاتها. Vol. 2. موسكو: ناوكا. 1968. p. 156.
- ^ ل. إ. لاڤروڤ، النقوش الكتابية لشمال القوقاز باللغات العربية والفارسية والتركية، موسكو: ناوكا، 1966.
- ^ «حول دراسة تاريخ شروان في القرنين الرابع عشر–السادس عشر»، ص. 87–88.
- ^ رسول محمدوڤتش محمدوف، تاريخ داغستان: كتاب مدرسي للصف الثامن، محج قلعة، 2002، ص. 109.
- ^ م. م. كوڤاليڤسكي، القانون والعرف في القوقاز، Litres، 2019. «في الوقت نفسه تقريبًا مع خانية مهتولي، وربما قبلها بقليل، نشأت سلطنة إليسو. ويرتبط تاريخها بحادثة الاستيلاء القسري على الجزء الأوسط من وادي ألازاني عند سفح سلسلة القوقاز الكبرى من قبل مهاجرين هبطوا من جبال تساخور. وقد وقع ذلك في النصف الثاني من القرن الخامس عشر عقب تقسيم جورجيا بين أبناء جورجي الثامن وما ترتب عليه من ضعف وسائلها الدفاعية.»
- ^ رسول محمدوڤتش محمدوف، تاريخ داغستان: كتاب مدرسي للصف الثامن، محج قلعة، 2002، ص. 155.
مراجع إضافية
رسول محمدوڤتش محمدوف، تاريخ داغستان: كتاب مدرسي للصف الثامن، محج قلعة: دار نشر معهد البحوث التربوية، 2002.