فرط كولسترول الدم

(تم التحويل من Hypercholesterolemia)

فرط كولسترول الدم Hypercholesterolemia، هو ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم.[1] ولا يعتبر ارتفاع الكولسترول مرضا ولكنه تشويش أيضي من الممكن أن يشكل دورا ثانويا للإصابة بعدة أمراض أشهرها أمراض القلب الوعائية. وهو مرتبط بمصطلح "فرط دهون الدم" (ارتفاع نسبة الدهون) و"فرط بروتينات الدم الدهنية" (ارتفاع نسبة البروتينات الدهنية).[1]

فرط كولسترول الدم
Hypercholesterolemia
Cholesterol.svg
كولسترول
التبويب والمصادر الخارجية
ICD-10E78.0
ICD-9-CM272.0
DiseasesDB6226
eMedicinemed/1073
Patient UKفرط كولسترول الدم
MeSHD006937

عندما يرتفع مستوى الكوليسترول وثلاثي الجلسريد (وهو نوع من أنواع الدهون أيضاً) في الدم ترتفع بالتالي نسبة الدهون التي تحتوي علي الكوليسترول في الأوعية الدموية. ومع مرور الوقت تقوم هذه الدهون الزائدة بسد الشرايين وتضييقها وبالتالي تهدد كمية تدفق الدم في الجسم وتتسبب في حدوث ما يسمى بتصلب الشرايين ضيق الشرايين حول القلب بأمراض الشرايين التاجية والتي تؤدي إلي منع وصول الكمية الكافية من الأوكسجين إلي الدم. وذلك يعني ازدياد فرص حدوث أزمات قلبية. كما الحال في نقص كمية تدفق الدم في المخ قد يسبب حدوث سكتة دماغية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلامات والأعراض

لا يوجد أعراض لارتفاع الكوليسترول في الدم وقد لا يتم اكتشافه لعدة سنوات أو يتم اكتشافه بعد الإصابة بأمراض القلب التاجية:

فعند تراكم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL (الكوليسترول الضار) على السطح الداخلي للشرايين ينتج عن ذلك تكون لطخة أو بقعة plaque . تكون هذه اللطخة يؤدي إلى ازدياد سمك الشريان ، وتصلبه ، وتقل مرونته مما يؤدي إلى قصور في تيار الدم وبالتالي يسبب أمراض القلب التاجية.

يتم تراكم الكوليسترول ببطء وخلال سنوات عديدة . ولأن ارتفاع الكوليسترول ليس له أعراض فاحتمال اكتشافه ضئيل وعادة يتم اكتشافه بعد الإصابة بأمراض القلب التاجية. ولكن يستطيع الطبيب تحديد إن كنت تعاني من ارتفاع الكوليسترول بواسطة اختبار دم بسيط (مستوى الكوليسترول الكلي في الدم Total blood cholesterol) ومن ثم مساعدتك لمنع آثاره المرضية.


مستوى الكولسترول في الدم

مستوى الكولسترول الكلي في الدم عبارة عن مستوى جميع أنواع الكولسترول في الدم. وبارتفاع مستواه تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. وهذا الجدول يوضح القيم التي يجب أن تهتم بها:

مستوى مرغوب به ويساهم في الإقلال من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. ومستوى 200 ملگم/ديسيليتر أو أكثر يزيد من تلك المخاطر.

يقاس الكوليسيرول إما بالجرام لكل ديسيلتر (100 ميليلتر) أو بالوحدات الدولية (ميلي مول لكل لتر):

المستوى المطلوب الخط الفاصل عامل الخطر مرتفع
مستوى الكوليسترول الكلي في الدم أقل من 200 ملگم/ - أقل من 5.2 ملي مول/لتر - مستوى مرغوب به ويساهم في الإقلال من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. ومستوى 200 ملگم/ديسيليتر أو أكثر يزيد من تلك المخاطر. 200 إلى 239 ملگم/ديسيليتر - 5.2 إلى 6.2 ملي مول/لتر - عامل الخطر مرتفع 240 ملگم/ديسيليتر أو أكثر - 6.3 ملي مول/لتر أو أكثر - يعتبر مستوى مرتفع . والشخص بهذا المستوى يوجد لديه خطر للإصابة بأمراض القلب التاجية بأكثر من الضعف مقارنة بشخص ذو مستوى أقل من 200 ملگم/ديسيلتر.
مستوى الكوليسترول الضار أقل من 130 ملگم/ديسيليتر - أقل من 3.4 ملي مول/لتر - المستوى المطلوب 130 إلى 159 ملگم/ديسيليتر - 3.4 إلى 4.1 ملي مول/لتر - عامل الخطر مرتفع 160 ملگم/ديسيليتر أو أكثر - 4.1 ملي مول/لتر أو أكثر - عامل الخطر مرتفع
مستوى الكوليسترول الجيد 60 ملغم / ديسيليتر أو أكثر - 1.6 ملي مول/لتر أو أكثر - مستوى أعلى يعتبر عامل واقي من الإصابة بأمراض القلب التاجية 35 إلى 59 ملگم/ديسيليتر - 0.9 إلى 1.5 ملي مول/لتر - كلما أرتفع المستوى كلما كان ذلك أفضل أقل من 35 ملگم/ديسيليتر - أقل من 0.9 ملي مول/لتر - عامل خطر أساسي في الإصابة بأمراض القلب التاجية
  • هذه القيم تنطبق على البالغين من سن 20 عاما. [2]

التشخيص

انظر أيضا High-density lipoprotein
انظر أيضا Low-density lipoprotein

أفضل الطرق لاكتشاف إرتفاع الكوليسترول في الدم هو القيام بعمل اختبار للدم لقياس نسبة الكوليسترول وذلك لأخذ الاحتياطات اللازمة لتحسين مستوى صحتك. هناك بعض الأطباء ينصحون بفحص مستوى (HDL) في الدم ومستوى ثلاثي الجلسريد.[3]

اختبار الدم

  • اختبار كامل للكوليسترول.
  • اختبار لمستوى الكوليسترول العالي
  • الكثافة (HDL).
  • اختبار لمستوى ثلاثي الجلسريد.*
  • مستوى الكوليسترول المنخفض الكثافة (LDL): يتم معرفته عن طريق قياس مستوى أنواع البروتينات الأخرى. حيث أنك لا تحتاج في الغالب إلي عمل اختبار لمستوى (LDL).

القيام بعمل اختبار كلي للكوليسترول يمكن أن يكون مضل في بعض الأحيان، لأن الكوليسترول العالي الكثافة (HDL) قد يكون موجود بنسبة منخفضة والثلاثي الجلسريد يكون مرتفع أما(LDL) فيمكن أيضاً أن يكون مرتفعاً أو بمعدل طبيعي وبذلك تظهر النتائج طبيعية كمقياس كلي لثلاث أنواع. قد يكون ذلك مضلاً لمعرفة المستوى السليم للكوليسترول في الدم وتصبح فرصة الإصابة بأمراض القلب مرتفعة دون الشعور بهذه المشكلة نظراً لظهور مستوى الكوليسترول طبيعي في اختبار الدم. خطورة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم تختلف باختلاف بعض العوامل مثل السن، النوع (الجنس)، التاريخ المرضي للعائلة، والحالة الصحية للشخص.


التصنيف


الأسباب

الكولسترول هو واحد من عنصرين هامين في الدورة الدموية بالجسم. وثلاثي الجلسريد هو نوع دهون آخر ينتقل من خلال الدم ويقوم بإمداد الدم بالطاقة اللازمة والكوليسترول وثلاثي الجلسريد هما نوعان من الدهون الغير قابلة للذوبان في الماء لذلك فهما يتنقلان عن طريق نوع بروتين آخر (Apo Protein).

===أنواع البروتين الدهني

  • بروتين دهني منخفض: هذا النوع من البروتين يحتوي علي 25% بروتين و45% كوليسترول ويسمى LDL أي كوليسترول منخفض الكثافة. ينتشر في مناطق مختلفة من الجسم وأحياناً يترسب في جدار الشرايين لذلك فهو يكون نوع بروتين سيئ في بعض الأحيان وذلك عندما تزيد نسبة ترسبه في الدم.
  • بروتين عالي الكثافة: هذا النوع من البروتين يحتوي علي حوالي 50% بروتين و20% كوليسترول. وهذا النوع من الكوليسترول يسمي HDL أي كوليسترول عالي الكثافة. ويساعد علي إزالة الكوليسترول الزائد في الجسم، لذلك فهو ذو فائدة عالية في بعض الأحيان.
  • بروتين منخفض الكثافة جداً: يحتوي هذا النوع من البروتين علي ثلاثي الجلسريد وكمية قليلة جداً من البروتين والكوليسترول.

من المفضل أن تكون نسبة (LDL) أو الكوليسترول المنخفض الكثافة قليلة جداً ونسبة HDL (الكوليسترول المرتفع الكثافة) تكون عالية حيث أن ذلك يساعد علي انخفاض فرص الإصابة بانسداد في الشرايين التاجية.

يمكن أن تكون نسبة الكوليسترول المنخفض الكثافة عند بعض الأشخاص مرتفعة عن المعدل الطبيعي وذلك بسبب الجينات الوراثية أو أسلوب الحياة أو كلاهما. حيث أن الجينات يمكن أن تزود الجسم بخلايا لا تساعد الجسم علي التخلص من (LDL) بشكل فعال وسليم. أو أن يقوم الكبد بإفراز الكوليسترول بشكل كبير. ويمكن أيضاً أن تكون نسبة إفراز (HDL) منخفضة في الجسم نتيجة الجينات الوراثية أيضا.


تصنيف فريدركسون

الأسباب الثانوية

يوجد عدد من الأسباب الثانوية التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع كولسترول الدم:

تأثير النظام الغذائي

الكربوهيدرات

الدهون المتحولة

المضاعفات

قد تؤدي نسبة الكوليسترول العالية في الدم إلي الإصابة ببعض أمراض القلب بالإضافة إلي بعض أنواع السرطانات. تحدث هذه الأمراض نتيجة تراكم الدهون علي جدار الشرايين وتسبب ضيق أو انسداد فيها. يعتبر تصلب الشرايين من الأمراض الصامتة وغير المؤلمة ولكنها تسبب ضعف في كمية تدفق الدم. إذا حدث انخفاض في كمية تدفق الدم في الشرايين المحيطة بالقلب (الشرايين التاجية) فقد يؤدي إلي حدوث ألم بالصدر وهو المعروف بالذبحة الصدرية. عندما تزيد حجم الكتل التي تتراكم علي الشرايين، يصبح التجويف الداخلي للشرايين أكثر خشونة. ويمكن أن يحدث تجلط دموي في المنطقة ويؤدي إلي إعاقة تدفق الدم في الشرايين.

العوامل الخطرة

هناك طرق واختيارات لنظام الحياة اليومي قد تؤدي إلي زيادة فرصة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، مثل:

  • قلة النشاط: عدم القيام بالتمارين الرياضية بشكل دوري يساعد علي تقليل نسبة الكوليسترول (HDL) العالي الكثافة وهو نوع كوليسترول هام للجسم.
  • البدانة: زيادة وزن الجسم بشكل كبير يزيد من نسبة ثلاثي الجلسريد في الجسم ويخفض من نسبة (HDL) ويزيد من نسبة البروتين المنخفض الكثافة جداً.
  • النظام الغذائي: يتوفر الكوليسترول في أنواع الأطعمة الحيوانية مثل (اللحوم، البيض والجبن) تناول الأطعمة الغنية بالدهون والعالية الكوليسترول تساهم في زيادة نسبة الكوليسترول في الدم. تزيد أيضاً الدهون المشبعة من نسبة الكوليسترول والدهون غير المشبعة المتعددة تخفض من نسبة الكوليسترول في الدم ولكن قد تساعد علي الأكسدة مع مرور الوقت تعمل الأكسدة علي بناء كتل داخل الشرايين. أما الدهون الأحادية غير المشبعة تخفض من نسبة الكوليسترول ولا تساعد علي حدوث الأكسدة.

هناك عوامل أساسية تزيد من فرص نسبة الكوليسترول في الدم وقد تؤدي إلي حدوث تصلب في الشرايين، وهى:

  • التدخين: تدخين السجائر يعمل علي تدمير جدار الأوعية الدموية في الجسم ويجعلها أكثر عرضة لتكوين كتل دهنية. كما يساعد التدخين أيضاً علي خفض نسبة (HDL) في الدم إلي 15%.
  • ضغط الدم المرتفع: يقوم ضغط الدم المرتفع بتدمير جدار الشرايين، وبالتالي يكون الجسم أكثر عرضة لتراكم الكتل الدهنية علي جدار الشرايين.
  • النوع الثاني من السكر: يظهر هذا النوع من الداء السكري غالباً بعد سن الأربعين. ينتج عن هذه الحالة تجمع وتزايد لنسبة السكر في الدم. ارتفاع نسبة السكر بشكل مزمن قد يؤدي إلي حدوث ضيق في الشرايين.
  • وجود تاريخ عائلي لحدوث تصلب الشرايين: إذا كان أحد أفراد العائلة (من الدرجة الأولي) قد أصيب بتصلب الشرايين قبل سن 45 فإن فرص ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم تكون أكثر من المعدل الطبيعي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العلاج

الحمية

الأدوية

Clinical practice guidelines

العلاج البديل

الفحص

المصادر

  1. ^ أ ب Durrington P (2003). "Dyslipidaemia". Lancet. 362 (9385): 717–31. doi:10.1016/S0140-6736(03)14234-1. PMID 12957096.
  2. ^ موقع صحة
  3. ^ فيدو

انظر أيضا