كوليرا

(تم التحويل من Cholera)

الهَيْضَة أو الكوليرا Cholera، مرض بكتيري مُعدي قصير الأمد، يُصيب الجهاز الهضمي وبصفة خاصة يُصيب الأمعاء الدقيقة، حيث يقوم بالتكاثرالقيسي وسطها وإفراز سموم تؤثر على عملها فيجعلها تفرز السوائل والأملاح بكميات كبيرة جدا ً.

كوليرا
Cholera

تصنيفات ومصادر خارجية
Cholera bacteria SEM.jpg
SEM image of Vibrio cholerae
ICD-10 A00.,
ICD-9 001
DiseasesDB 29089
MedlinePlus 000303
eMedicine med/351 
MeSH D002771
Distribution of cholera
تحذير عام من وباء الكوليرا نشره أطباء ملك السويد في 1855 تحذيرا من الوباء المنتشر

الكوليرا من أمراض الإسهال الناجمة عن عدوى معوية ببكتيريا الضمة الكوليرية. وهي يمكن أن تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء. ولا تسبب العدوى، في معظم الحالات، إلا إسهالاً خفيفاً دون أي أعراض أخرى على الإطلاق. غير أن المرضى في 5-10% من الحالات يصابون بإسهال مائي حاد للغاية مع قيئ لمدة تتراوح بين 6 ساعات و 5 أيام من تعرضهم للبكتيريا. وفي هذه الحالات يمكن أن يؤدي فقد كميات كبيرة من السوائل إلى تجفاف شديد سريع. وإذا لم يتوافر العلاج المناسب فإن المريض يمكن أن يتوفي خلال ساعات. كيف تنتشر الكوليرا؟ يمكن أن يصاب المرء بها نتيجة شرب ماء أو تناول طعام ملوث بالبكتيريا. وتشمل مصادر العدوى المنقولة بالأغذية، طعام البحر النيئ أو السيئ الطبخ، والفواكه والخضراوات النيئة وسائر الأغذية التي تلوث في عمليتي التجهيز أو التخزين. والبكتيريا الموجودة في براز شخص مصاب هي المصدر الرئيسي للتلوث.

فالبكتيريا يمكن أن تعيش أيضاً في بيئة الأنهار المالحة قليلاً والمياه الساحلية. ومن ثم يمكن أن ينتشر المرض في المناطق التي لا تعالج فيها مياه المجاري وإمدادات مياه الشرب معالجة كافية. أين تحدث الفاشيات؟ تظل الكوليرا خطراً دائماً يتهدد الكثير من البلدان. فمن الممكن أن تحدث تفشيات جديدة بشكل أو بآخر في أي جزء من العالم تكون فيه إمدادات المياه والمرافق الصحية والسلامة الغذائية والأمور الصحية غير متوافرة بشكل كاف. وتحدث أعظم المخاطر في المجتمعات المكتظة بالسكان وبيئات اللاجئين التي تتسم بسوء المرافق الصحية وبمياه الشرب غير النقية. ولمعرفة ما إذا كانت الكوليرا موجودة في المنطقة التي تزمع السفر إليها، يمكن الاتصال بمقدم الرعاية الصحية الذي تتبعه أو المكتب المحلي للصحة العمومية أو مركز صحة المسافرين.


هل يمكن توقي الكوليرا؟ نعم. فبوسع الذين يعيشون في المناطق الشديدة الاختطار أن يحموا أنفسهم باتباع بضع قواعد بسيطة للصحة الجيدة والتجهيز السليم للأغذية. وهذه تشمل غسل الأيدي جيداً، وخاصة قبل تجهيز الطعام وتناوله، وطهي الطعام جيداً، وتناوله وهو لايزال ساخناً، وغلي مياه الشرب أو معالجتها، واستخدام مرافق الإصحاح. ويستطيع المسافرون أن يحموا أنفسهم من الكوليرا ومن معظم الأمراض الأخرى المحمولة بالغذاء أو الماء باتباع احتياطات أساسية قليلة. وفوق كل هذا، ينبغي أن يلتزم المسافرون بالحيطة الشديدة عند تناول الأغذية والمياه، بما في ذلك الثلج، وأن يتذكروا هذه القاعدة السهلة: الغليان أو الطهي أو التقشير، أو عدم التناول. لا تشرب إلا الماء الذي سبق غليه، أو تنقيته بالكلور أو اليود أو المنتجات الأخرى المناسبة. وتتوافر منتجات تنقية المياه عموماً في الصيدليات.

أما المشروبات كالشاي أو القهوة الساخنة والنبيذ والجعة والمياه المكربنة أو المشروبات غير الكحولية، وعصائر الفواكه المحفوظة في زجاجات أو المعلبة فهي عادة ما تكون صالحة للشرب. تجنب الثلج إلا أن تكون مطمئناً إلى أنه مصنوع من مياه نقية. تناول الأغذية المطبوخة جيداً وتلك التي لاتزال ساخنة عند تقديمها. أما الأغذية المطبوخة التي بقيت في درجة حرارة الغرفة لعدة ساعات والتي تقدم دون إعادة تسخينها، فيمكن أن تكون من المصادر الهامة للعدوى.

احذر طعام البحر النيئ وغيره من الأغذية النيئة. ويستثنى من ذلك الفواكه والخضراوات التي تقوم أنت بتقشيرها أو نزع غلافها بنفسك. يغلى اللبن غير المبستر قبل تناوله. كثيراً ما تكون المثلجات مصادر لا يعوّل عليها حيث تكون ملوثة في أحيان كثيرة، وممكن أن تؤدي إلى المرض. وعليك تلافيها إذا ساورك أي شك. تأكد من أن الوجبات التي يبيعها الباعة المتجولون مطبوخة جيداً أمام عينيك وأنها لا تحتوي على أي أغذية غير مطبوخة

يُصنف كأحد الأمراض المحجرية التي قد تسبب أوبئة في حال عدم السيطرة عليها، وهي من الأمراض المدارية المهملة.

توزيع مناطق انتشار الكوليرا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الميكروب المسبب للمرض

 
بكتيريا الكوليرا تحت المجهر

بكتيريا الكوليرا، تعيش لفترات طويلة في المياه غير النظيفة والأماكن الرطبة، تتأثر بالحرارة والأحماض بشدة.


الإمراض

تنجم الكوليرا عن ذيفان معوي تنتجه ضمات الكوليرا Vibrio Cholerae، يوجد نمطان مصلیان فقط متورطان بأوبئة الكوليرا عند الإنسان هما:

  • المجموعة المصلية O1 (ضمات الكوليرا O1).
  • المجموعة المصلية O13(تدعى أيضا ضمات الكوليرا البنغالية Bengal).

تصنف المجموعة المصلية O1 إلى نمطين حيويين هما الطور Eltor والنمط الكلاسيكي Classic. وكل من هذين النمطين الحيويين يضم بدوره نمطين مصليين هما عنابا Inaba و اوغاوا Ogawa.


الوبائيات

تبلغ نسبة الوفيات الناجمة عن الكوليرا أكثر من 50٪ دون معالجة. أما مع المعالجة المناسبة فتكون هذه النسبة أقل من 1٪ .

انتشر وباء الكوليرا عالمياً بين عامي 1817-1926 في ستة أوبئة شاملة. وقد حدث وباء سابع شامل ناجم عن نمط الطور وابتدأ عام 1961 في أندونيسيا وانتشر عبر جنوب آسيا والشرق الأوسط وأوروپا الشرقية، ووصل إلى إفريقيا. وحتى عام 1988 كان الوباء قد شمل 94 بلداً.

مصدر العدوى

يظل الإنسان معديا منذ ظهور الأعراض عليه وحتى الشفاء التام.


طرق انتشار العدوى

طرق الانتقال

 
انتشار وباء الكوليرا عبر الماء الملوث

يلعب الماء والطعام الملوثان دوراً هاماً في نقل المرض خاصة المحار والسمك. تختلف نسبة الحالات العرضية إلى الحالات اللا العرضية (الحملة) من ذرية لأخرى، وتكون هذه النسبة في أخماج کوليرا الطور (50/1) وهي أقل بكثير من النسبة في حالة أخماج الكوليرا الناجمة عن النمط الكلاسيكي (5/1). إن الإنسان هو المضيف الطبيعي الوحيد. وقد تم تمييز حملة من الكهول لضمات الطور (كانت المرارة هي المستودع).

ويمكن تلخيص طرق الانتقال بما يلي:

  • تلوث مياه الشرب بالفضلات الآدمية التي تحتوي على الميكروب.
  • دخول الميكروب بطريقة مباشرة عبر الفم باستعمال أدوات ملوثة به.
  • يكون للذباب في بعض الأحيان دور بسيط في نقل العدوى خصوصا ً في أثناء الأوبئة.

الأعراض والعلامات

إسهال شديد مفاجئ بدون آلام في البطن يتبعه قيء، ينتج عنه فقدان الجسم لكميات كبيرة من الماء والأملاح، والتي تؤدي بدورها إلى خلل في وظيفة الكلى والفشل الكلوي، وصدمة فقدان سوائل قد تؤدي إلى الوفاة في حالة عدم التعويض السريع لهذه السوائل المفقودة.


العلاج

 
Hand bill from the New York City Board of Health, 1832. The outdated public health advice demonstrates the lack of understanding of the disease and its actual causative factors.
 
Cholera patient being treated by medical staff in 1992

تعويض السوائل المفقودة والأملاح، وكذلك التداوي بالمضادات الحيوية.

الإجراءات الوقائية

إن الإجراء الوقائي الأفضل هو تجنب الماء والطعام الملوثين. وإن العناية بنظافة الطعام وغلي الماء قبل الشرب في المناطق الموبوءة واتباع قواعد النظافة الشخصية والعامة له دور كبير في الوقاية. وتتوفر لقاحات للكوليرا لكن فعاليتها محدودة.


 
مستشفى الكوليرا في Dhaka.


الإجراءات العامة

  • يُحظر الإنتقال إلى المناطق الموبوءة بالكوليرا، إلا بعد أخذ اللقاح المناسب قبل الإنتقال بستة أيام على الأقل.
  • الإهتمام بنظافة البيئة، وبتوفير مياه شرب نقية مع زيادة نسبة الكلور فيها وحفظ الأطعمة من التلوث.

تجاه المريض:

  • التبليغ الفوري والعزل الإجباري للمريض المصاب وعلاجه وعدم السماح له بالخروج إلا بعد التأكد من شفاءه تماما.
  • التطهير المستمر للمريض وملابسه وأماكن عزله بالمستشفى والتخلص من الفضلات بصورة صحيحة.

انتقال المرض

 
Drawing of Death bringing the cholera, in Le Petit Journal

يتم حصر المخالطين ووضعهم تحت المراقبة والملاحظة المباشرة لمدة ستة أيام مع إعطائهم التطعيمات والمضادات الحيوية اللازمة وكذلك الكشف عنهم لاكتشاف حاملي الميكروب.

كيمياء حيوية

 
TEM image of Vibrio cholerae
 
Cholera Toxin. The delivery region (blue) binds membrane carbohydrates to get into cells. The toxic part (red) is activated inside the cell (PDB code: 1xtc)


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النتائج والتوصيات

أن يتم التخلص الجيد من الفضلات الإنسانية وتعقيم المياه جيدا، أيضا يجب غلى المياه جيدا ويجب عدم أكل الخضروات غير المطبوخة جيدا، أو غير المغسولة وأن يتم أخذ التطعيم اللازم حتى يتم السيطرة على المرض من الإنتشار.


لقاحات الكوليرا

 
لقاح الكوليرا الفموي
  • لقاح الكوليرا المعطل: تم تطوير هذا اللقاح في مختبرات Wyeth - Ayerst وهو لقاح معطل كامل الخلية موجه فقط ضد ضمات الكوليرا O1.

يستخدم هذا اللقاح عند البالغين والأطفال بعمر 6 أشهر فما فوق ويعطى عن طريق الحقن عضلياً، تحت الجلد، وداخل الأدمة.

يحتوي هذا اللقاح على نسب متساوية من سلالة أوغاوا وسلالة عنابا من ضمات الكوليرا O1.

إن المناعة الناجمة عن هذا اللقاح محدودة وهو يقي ضد ضمات الكوليرا O1 في 25-50٪ فقط. وقد لا يعطي أي مناعة ضد ضمات الكوليرا و O13 تستمر فعالية اللقاح لمدة 3-6 شهور وتكون فائدته العظمی خلال الشهرين الأولين .


نظام الإعطاء

 
نظام إعطاء لقاح الكوليرا المعطل للأطفال في الولايات المتحدة

يعطى لقاح الكوليرا المعطل في الولايات المتحدة عند البالغين بجرعتين (0.5 مل) عضلياً بفاصل يتراوح بين أسبوع واحد حتى شهر واحد. وتعطى جرعة داعمة كل 6 شهور (0.5 مل عضلياً) أما إذا اعطي داخل الأدمة فتعطى جرعتان (0.2 مل) بفاصل (يتراوح بين أسبوع واحد وشهر واحد مع جرعة داعمة كل 6 شهور (0.2 مل داخل الأدمة) أما في كندا فيعطى 3 جرعات من اللقاح كما يلي:

 
نظام إعطاء لقاح الكوليرا المعطل للأطفال في كندا

• الجرعة الأولى 0.5 مل تحت الجلد.

• الجرعة الثانية 1 مل تحت الجلد بعد 3-4 أسابيع من الجرعة الأولى.

• الجرعة الثالثة 1 مل تحت الجلد بعد 3-4 أسابيع من الجرعة الثانية.

جرعة داعمة (1 مل تحت الجلد) كل 6 شهور.


التداخلات الدوائية

• إن الإعطاء المتزامن للقاح الطاعون أو لقاح الحمى التيفية مع لقاح الكوليرا يؤدي إلى زيادة التأثيرات الجانبية الجهازية والموضوعية.

• يؤدي إعطاء لقاح الحمى الصفراء بنفس الوقت مع لقاح الكوليرا المعطل إلى نقص الاستجابة المناعية لكلا اللقاحين.


مضادات الاستطباب

• المرض الحموي الحاد: يجب تأجيل اللقاح في حالة المرض الحموي الحاد لتجنب تداخل تظاهرات المرض الحموي مع التأثيرات الجانبية للقاح.

• الحساسية لجرعة سابقة من اللقاح .


التاثيرات الجانبية

•الارتكاس التأقي: نادر الحدوث.

• الحمى والصداع والدعث والارتكاس الموضعي مكان الحقن (الألم، الاحمرار، التورم مكان الحقن).


لقاح الكوليرا الحي المضعف الفموي

تم تطوير لقاح الكوليرا الحي المضعف لقاح (CVD 103 -HgR) في معهد Swiss للقاحات والأمصال في بيرنا -سویسرا، وهو متوفر في أوروپا وأمريكا اللاتينية وكندا.

يتكون اللقاح من ضمات الكوليرا O1 المضعفة المحضرة عن طريق تأشيب الدنا DNA. اللقاح فعال بشكل كبير ضد الكوليرا المتوسطة والشديدة. وهو جيد التحمل وممنع بشدة (تبلغ معدلات الانقلاب المصلي أكثر من 90%) وتبدأ الفعالية الواقية بعد 8 أيام من إعطاء اللقاح وتستمر المدة 6 شهور. تمت دراسة فعالية اللقاح الواقية عند متطوعين اصحاء تم إعطاؤهم ضمات الكوليرا من كلا النمطين الكلاسيكي والطور وكانت الفعالية ضد النمط الكلاسيكي 82-100٪ أما الفعالية ضد نمط الطور فبلغت 62-67٪ . يستخدم اللقاح عند البالغين والأطفال فوق عمر السنتين .


الجرعة والاستخدام والتاثيرات الجانبية

يعطي اللقاح الفموي بجرعة وحيدة على شكل شراب يمزج مع محلول فوار في ماء بارد أو فاتر ويجب أن يعطى قبل الطعام بحوالي الساعة.

لم يتم تحديد جرعة الدعم المثالية أو الفترة الزمنية الفاصلة لكن الشركة المصنعة توصی بإعادة التلقيح كل 6 أشهر إذا دعت الحاجة.

إن التأثيرات الجانبية للقاح الفموي خفيفة وقصيرة الأمد وتشمل، الغثيان والإسهال والمغص البطني.


مضادات الاستطباب والتحذيرات

• إن الحساسية للقاح أو للمكونة الفوارة تعتبر مضاد استطباب للجرعات الإضافية.

• اللقاح حي مضعف، لذلك لا يستخدم عند الحوامل ومثبطي المناعة إلا بعد التحليل الدقيق لمدى الفائدة المرجوة من استخدامه عند هذه المجموعات.

• إن طرح جرثومة اللقاح قليل والانتشار الثانوي من الأشخاص الملقحين إلى الأشخاص المخالطين غير وارد.

• لا يعطى اللقاح أثناء المرض الحموي الحاد كما لا يعطى لأي شخص مصاب بمرض هضمي حاد وقد تتداخل الوقاية الكيماوية ضد الملاريا مع فعالية اللقاح. ولذلك لا تعطى قبل مرور 7 أيام على إعطاء اللقاح.

• إن الإعطاء المتزامن للقاح الشلل الفموي أو لقاح الحمى الصفراء لا يتداخل مع الاستجابة المناعية للقاح الكوليرا الفموي.

• يجب عدم إعطاء لقاح الحمى التيفية الفموي Ty2la بنفس الوقت مع لقاح الكوليرا الفموي (يجب أن يكون الفاصل بينهما 8 ساعات على الأقل).

تخزين اللقاح

يجب خزن لقاح الكوليرا الفموي بدرجة حرارة 2-8 ° م ويجب عدم تجميده، ولابد من تناول اللقاح المعاد تشكيله في أسرع وقت ممكن بعد المزج.


استطبابات التلقيح بلقاح الكوليرا

لا يعتبر التلقيح ضد الكوليرا شرطاً لدخول أي دولة في العالم، ولا يوصى بالتلقيح الروتيني للمسافرين إلى الدول الموبوءة بالكوليرا. ويستطب إعطاء اللقاح في حالات خاصة للأشخاص المسافرين المعرضين لزيادة خطر الإصابة بالمرض مثل الأطباء العاملين في المناطق الموبوءة أو العاملين في مخيمات اللاجئين.

يجب عدم استخدام لقاح الكوليرا للمماسين لمرضى الكوليرا أو استخدامه للسيطرة على انتشار الأوبئة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المراجع

  • مبادئ الثقافة الصحية.
  • مجموعة مقالات مترجمة من الإنترنت.
  • د. سيد احمد ـ الكوليرا ـ دار النشر العربي


المصادر

http://seenjeem.maktoob.com/question?category_id=23&level=L3&question_id=1739