افتح القائمة الرئيسية

تآثر قوي

(تم التحويل من تفاعل قوي)

مسمياتها: القوة النووية الشديدة(القوة الشديدة),أو القوة اللونية.

سبب التسمية بالقوة الشديدة: يرجع ذلك الي انها اقوي القوي الأساسية الاربعة, فهي أقوى من قوة التأثير الكهرومغناطيسي 100 مرة , وأقوى من تأثير القوة الضعيفة weak interaction 1013 مرة ، و أقوى من تأثير قوة الجاذبية حوالي 1038 مرة.

وفقا للنظريات الحالية في فيزياء الجسيمات: فإن القوة النووية الشديدة هي القوة المسؤولة عن ربط الكواركات(quarks) بواسطة الجلونات (gluons) معا لتكوين الهادرونات(hadrons) - اما باريونات تنتمي الي الفرميونات مثل(البروتون و النيوترون والبيون pion -وذلك بربط ثلاث كواركات معا) , أو بربط كوارك وكوارك مضاد لتكوين الميزونات تنتمي الي البوزونات , وتعد النووية الشديدة إحدى القوى الأساسية الاربع المعروفة في الكون [ الجاذبية(الثقالة)-النووية الشديدة-النووية الضعيفة-الكهرومغناطيسية].

الجسيم الحامل: لهذه القوة اي (الوسيط لها) هو الجلون gluon ,وهو جسيم أولي عديم الكتلة ينتمي الي البوزونات-وهي جسيمات ناقلة للقوى -(bosons), وتؤثر هذه القوة على الكواركات (تنتمي إلى الفرميونات-وهي الجسيمات المكونة للمادة-Fermions) وعلى الكواركات المضادة (كواركات تحمل جميع صفات الكواركات العادية ما عدا الشحنة الكهربية فتحمل عكسها) وكذلك تؤثر على الجلونات نفسها.

السلوك: علي عكس الثلاث قوى الأساسية الأخرى, فان القوة الشديدة لا تضعف بزيادة المسافة , بل وعند الوصول الي مسافة تقترب من حجم هادرون الي لانهاية فان مقدارها يظل ثابتاً,حوالي 100000 نيوتن,مما يعني ان فصل جسيمين مرتبطين بتأثير القوة الشديدة يتطلب مقداراً لا نهائياً من الطاقة,وما يدعم هذا الامر حتى الآن انه لم يتم رصد كوارك مفرد غير مرتبط باّخر.

القوة الشديدة المتبقية: يجب عدم الخلط بين القوة الشديدة والقوة النووية التي تدعى احيانا بالقوة الشديدة المتبقية (والتي هي مسؤولة عن الربط بين مكونات النواة-بروتونات ونيترونات-عن طريق تبادل الميزونات),حيث ان القوة النووية (القوة الشديدة المتبقية) تنتج بتأثير غير مباشر من القوة الشديدة ولكنها تختلف عنها في الصفات , فهي على سبيل المثال تضعف بشدة مع زيادة المسافة,وهذا هو سبب عدم استقرار الأنوية الضخمة ذات عدد نووي (كتلي) أكبر من 82 وذلك لانها تضعف بزيادة المسافة اسرع مما تفعل القوة الكهرومغناطيسية التي تسبب التنافر بين البروتونات لتماثل شحنتها الكهربية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضا ً

وصلات خارجية

  • The Alice Experiment at CERN is the heavy ion collaboration that will investigate aspects of the Strong Nuclear Force upon the completion of the building of the Large Hadron Collider at CERN.
  • The Star Experiment at the Relativistic Heavy Ion Collider at Brookhaven Nation Laboratory in New York, USA. Investigates many aspects of the Strong Nuclear Force including the theoretical Quark Gluon Plasma.