العصر الذهبي الإسپاني

(تم التحويل من العصر الذهبي الاسباني)

العصر الذهبي الإسپاني (بالاسپانية: Siglo de Oro، القرن الذهبي)، فترة إزدهار في الفنون والأدب في إسپانيا صاحبه سطوع سياسي وإنحدار أسرة هابسبورگ الإسپانية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

إن الذين ربوا منا على المؤرخين الإنجليز قد ينسون بسهولة أن أسبانيا كانت بعد هزيمة الأرمادا، كما كانت قبلها، أعظم الإمبراطوريات على وجه الأرض وأعتاها وأكثرها اتساعاً، وأنها اعتبرت نفسها - ولها العذر - أرقى من إنجلترا الإليزابيثية في الأدب، ومن إيطاليا المعاصرة في الفن. فحين ارتقى فيليب الثاني العرش (2556) كانت الملكية الإسبانية، وروسيون، وفرانش كونتيه، وسته، وأوران، والاراضي المنخفضة، ودوقية ميلان، ومملكة نابلي، وصقلية، وسردانيا، والفلبين، وجزر الهند الغربية، ومعظم أمريكا الجنوبية، وجزءاً من أمريكا الشمالية، وكل أمريكا الوسطى، يضاف إلى هذا (1580 - 1640) البرتغال والأملاك البرتغالية، في آسيا، وأفريقيا، والبرازيل، كذلك محمية في سافوي، وبارمان وتوسكانيا، وحلف مع الامبراطورية الرومانية المقدسة التي حكمها فرديناند الأول عم فيليب. وكانت اسبانيا تمتلك جيشاً عدته خمسون ألف مقاتل اشتهروا بالبسالة وحسن النظام، تحت امرة افضل قواد العصر، واسطولا من 140 سفينة، ودخلا سنوياً يبلغ عشرة أمثال دخل إنجلترا. وكان ذهب أمريكا وفضتها يتدفقان على الموانئ الأسبانية. أما البلاط الأسباني في هذا العصر كافخم بلاط في العالم، وأما الأرستقراطية الاسبانية فأشد الارستقراطيات كبرياء وعجباً. وكان الملايين من الناس خارج أسبانيا يتكلمون الأسبانية، وفي كثير من الأقطار تعلمت الطبقات المثقفة اللغة الأسبانية كما تعلمت بعد ذلك اللغة الفرنسية في القرن الثامن عشر. كذلك زينت العمارة الأسبانية المدن في خمس قارات.[1]


الاقتصاد

وبلغ عدد سكان أسبانيا الآن ثمانية ملايين. واضمحلت الزراعة بتحويل المزيد من الأرض إلى مزارع للأغنام لإنتاج الصوف. وقد بلغ عدد عمال النسيج في طليطلة وحدها خمسين ألفاً حوالي عام 1560، وحفزت مطالب المستعمرات الأسبانية صناعات اسبانيا، وأصبحت أشبيلية من أهم الثغور في أوربا، وأرسلت المستعمرات نظير ذلك الشحنات من الفضة والذهب. ورفع تدفق المعادن النفيسة الأسعار رفعاً جنونياً-فبلغت نسبة الغلاء في الأندلس 500 في المائة في القرن السادس عشر، وصعدت الأجور لتلحق بتكاليف المعيشة في سباق محموم اصبح في النهاية عديم الجدوى. وكان كثير من الصناعة يقوم على أكتاف المغاربة (المورسكو)- وهم المسلمون الذين اعتنقوا المسيحية ظاهرياً. اما الخدمة في البيوت فألقى أكثر عبئها على العبيد المأسورين في الغارات على أفريقيا أو في الحروب التي شنت على »الكفار«. لقد كان عامة الأسبان يحتقرون العمل ويقنعون بالقليل في تفلسف، فالنوم في كوخ، والاصطلاء في الشمس، ومداعبة القيثارة، والبكاء على شح الحسان-ذلك خير من الكدح والعرق شأن العبيد أو المسلمين. وقد ساهم طرد المغاربة عام 1609 مع غلاء المنتجات الأسبانية في اضمحلال الصناعة في أسبانيا.

وكان طرد اليهود عام 1492 قد ترك فراغاً في بناء اسبانيا التجاري والمالي. وأصبح الجنوبيون والهولنديون أهم النقلة لتجارة أسبانيا الخارجية. أما أسبانيا التي كان يحكمها نبلاء تمرسوا بالدبلوماسية والحرب أكثر مما تمرسوا بشئون الاقتصاد، فقد تركت ثروتها تعتمد على استيراد الذهب، وازداد ثراء الحكومة حيناً بينما ظل الشعب في فقره، ولكن كثيراً من هذا الذهب كان ينزح لاستخدامه في الحرب، أو يأخذه التجار الأجانب الذين ينقلون تجارة أسبانيا، حتى كادت الحكومة تفتقر كالشعب. ورفضت أسبانيا الوفاء بديونها المرة بعد المرة (1557و 1575 و 1596 و 1607 و 1627 و 1647) أو حولتها بالاكراه إلى قروض جديدة، وهذه الأزمات المالية هي التي ألجأتها إلى انهاء حربها مع هنري الثاني عام 1559، ومع »الأقاليم المتحدة« عام 1609. ففي التاريخ علينا أن نفتش لا عن »المرأة« بل عن »المصرفي«.

الدين ومحاكم التفتيش

وفي أسبانيا علينا كذلك أن نفتش عن الكاهن. ذلك أن الدين لم يفرض مثل هذا السلطان على الشعب، ومن ثم على الحكومة، في أي بلد آخر من بلاد الله، ولم تكتف أسبانيا برفض حركة الاصلاح البروتستنتي فحسب، بل تجاوزتها إلى رفض النهضة أيضاً-اللهم إلا لحظة إرزمية عابرة. وظلت »وسيطة« في عالم حديث، قانعة بنصيبها هذا. وكان فقر الشعب يتهلل لثراء الكنيسة. كان الكل متدينين، من الملوك »الأشد كثلكة من البابا«(1) إلى قطاع الطرق الذين لم يروا قط إلا حاملي المداليات أو الشارات الكتفية الدينية. وفي عام 1615 سار نحو أربعين الف اسباني في مظاهرة مطالبين بأن يجعل البابا من »حمل العذراء غير المدنس« (أي خلوها من لوثة الخطيئة الأصلية) عقيدة في صلب الإيمان-أي اعتقاد الزامي على جميع الكاثوليك)2). وفي كل مكان كنت تجد القساوسة والرهبان والأخوة، لا متسامحين أو راضين عن مباهج الحياة والحب كما في إيطاليا أو فرنسا، بل ملقين جوا من اكتئاب الجريكو على كل شئ الا مصارعات الثيران. واصبح في أسبانيا الآن 9.088 ديرا، و 32.000 أخ دومنيكي وفرنسسكاني، وعدد متزايد من اليسوعيين. وكانت الكنائس معتمة، تزخر بالرفات الرهيبة، وتزدان بالمرعبات الواقعية في فنها. اما قصص القديسين ومعجزاتهم فهي الشعر الذي يعتز به الشعب. وحبب الناس في التصوف في أغاني القديس يوحنا الصليبي وكتابات القديسة تريزا، ووجدت الكنيسة لزاما عليها أن تحتج على ما ادعاه »المهدئون« من صلة حميمة بالله ومن روى طوباوية، وفي عام 1640 وقعت في براثن محكمة التفتيش طائفة من الألومبرادو -»أي المستنيرين«- زعموا أن اتحادهم الصوفي بالاله يطهرهم من كل اثم حتى وهو في نشوات الجنس. علينا أذن ان نذكر هذا التدين الواسع الانتشار، الشديد التحمس، إن أردنا أن نفهم لم استطاع الشعب الأسباني أن يرقب في استحسان قوى حرق المهرطقين، وأن يجود بماله حتى الإفلاس والإعياء دفاعا عن العقيدة في ألمانيا والأراضي المنخفضة. لقد كان في هذا الجنون شئ من النبل، وكأن الأمة أحست بأنه ما لم يكن إيمانها صادقا فإن الحياة تصبح سخفا لا معنى له.

وهكذا مضت محكمة التفتيش في وحشيتها التي املاها عليها ضميرها، فحدت بالعقوبات »المعتدلة« - كجلد المذنب مائة جلدة - من بدع كتلك التي زعمت أن الزنى ليس خطيئة، أو أن الزواج مقدس كالتبتل الديري. أما المارانو »المرتدون«- وهم اليهود الذين اعتنقوا المسيحية من قبل ثم ارتدوا إلى اليهودية سرا- فكان التكفير المقرر عن جريمتهم هو الموت أو السجن المؤبد. وحين وصل فليب الثاني إلى اسبانيا (1559) استقبل في بلد الوليد بتنفيذ حكم للمحكمة شهد فيه 200.000 شخص يرأسهم الملك عشرة من المهرطقين يشنقون واثنين يحرقان أحياء. والتمس أحد المحكوم عليهم الرأفة من فليب فرفض، واكتسب إعجاب الشعب بقوله »لو أن ابني كان شقيا مثلك لحملت بنفسي الحطب لأحرقه« وقد قاوم فليب أحيانا جنوح محكمة التفتيش إلى توسيع سلطانها على حساب السلطة المدنية، ولكنه على العموم شجع هذه المؤسسة باعتبارها أداة تعين الحماسة والوحدة القوميتين. وقد أراحه بعض الشيء أنه استطاع استخدام المحكوم عليهم عبيدا على السفن. وأمه في سنة واحدة (1566) تسلم 200.000 دوكاتية من الذهب هي نصيب الثلثين المستحق للحكومة من غرامات محكمة التفتيش ومصادراتها.

واعتزت محكمة التفتيش بصونها عقيدة العصر الوسيط نقية لا غش فيها، وبإنقاذها اسبانيا من الفرقة الدينية التي تتلوى فرنسا تحت قبضتها. وترك اهتمامها بالعقيدة دون السلوك حماية الفضيلة لرجال الاكليروس-وكانوا هم أنفسهم مشهورين بالتهاون في سلوكهم-ولموظفين المدنيين الذين حد من سلطانهم على الشعب خضوعهم لما تصدره محكمة التفتيش من أحكام بالسجن أو الغرامة. أما عفة النساء فلم يقم حارسا عليها الدين والقانون فحسب، بل »البونتو«، أي حق الدفاع عن العرض، وهو مبدأ يلزم كل ذكر بأن يدافع أو يثأر بالسيف لعرض أية امرأة في اسرته هدد أو انتهك. وكانت المبارزة غير قانونية ولكنها محببة إلى الشعب. وكان كرام النساء يلزمن بيوتهن في احتجاب شبيه بما كان عند العرب، يأكلن بمعزل عن الرجال، وقلما يصحبنهم علانية، ويركبن المركبات المقفلة إذا انتقلن من بيوتهن. وكان طلاب يد الفتاة يتوددون بالموسيقى تعزف من الشارع للعذراء المحتجبة خلف نوافذ ذات قضبان، وقل أن يؤذن لهم بدخول البيت حتى يصل والدا الطرفين إلى اتفاق، ومع ذلك كثرت زيجات الغرام. وفي عهد فيليب الثاني احتفظ بمستوى الأخلاق عاليا على قدر ما سمحت به فتنة النساء أو خيال الرجال، وخفف من فساد الموظفين الطبيعي يقظة الملك، وإلى هزيمة الأرمادا كان يصون روح الشعب المعنوية اعتقادهم بأن أسبانيا تخوض حربا مقدسة ضد الإسلام، والأراضي المنخفضة، وإنجلترا، فلما تحطم الحلم انهارت أسبانيا جسداً وروحاً.

الحياة الاجتماعية

على أن الحياة الأسبانية كان لها بهاؤها وسحرها الملازمان لطبيعتها. فالاحسان واسع الانتشار، والسلوك المهذب يسود جميع الطبقات. ونصف الأمة يزعم لنفسه عراقة الأصل ويحاول الارتفاع بحياته إلى آداب الفروسية، ويصر على أن يرتدي لباس العشر الأعلى من السكان. وكان اللباس في عهد فيليب الثاني متوسط البساطة، فالرجال يلبسون أطواق الرقبة والصدرات والجوارب الطويلة القاتمة الضيقة، والأحذية ذات المشابك، أما النبيلات (وكلهن نبيلات) فيغطين ما استدار من اجسامهن بالمشدات القاسية المستوية، ويحجبن عن الجنس الآخر كل وجوههن فيما عدا العيون (وهي في نساء الأسبان شديدة التوقد)، ويخفين اقدامهن في خفر بحيث كانت لمحة واحدة إليها أعظم المكافآت المثيرة التي تجزي بها توسلات العاشق الولهان. وأصبح لباس النساء أكثر بهاء إبان التراخي الخلقي الذي أعقب موت فيليب، فالمراوح ترف في مداعبة بلا كلام، والصباغ الأحمر يلمع على الوجوه والأكتاف والنحور والأيدي، والسيقان التي يلفها الغموض تخفي في تنانير من سعتها أن اصحاب المسارح كانوا يتقاضون أجر كرسيين من لكل امرأة تعاظم حجمها على هذا النحو.

وظلت مصارعة الثيران المفضلة. وقد أصدر البابا بيوس الخامس مرسوماً بحظرها عام 1567، ولكن فليب الثاني احتج بأن هذا الخطر سيطلق ثورة في اسبانيا، فأهمل المرسوم. واضافت المواكب الدينية شيئاً من الشعر الحزين إلى الأيام العادية الخالية من الاثارة. وسترت اقنعة الكرنفال كثرة من الخطايا. أما الموسيقى فغرام لا يفوقه غير الدين والعشق - وهو وثيق الصلة بهما. فالفويلا في شكلها بالقيثارة تعزف الحانا شجية تلازم العلاقات الرامية. وقد حظيت الأغاني الشعرية القصيرة بشعبية مؤقتة. ونافست اسبانيا إيطاليا في الموسيقى الكنيسة. وقد نشأ توماس لويس دي فكتوريا، وهو بمثابة فلاسكويز الموسيقى الأسبانية، في أفيلا (آبله)، بلد القديسة تريزا، ولعله وقع تحت تأثيرها. وكان يملك الصوت والوظيفة، ولعله رسم قسيسا عام 1564، ومن المؤكد أن فيليب أجرى عليه إعانة ليدرس الموسيقى في إيطاليا. ونحن نراه في سنة 1571 رئيسا لفرقة المرتلين في الكلية الجرمانية بروما. وفي عام 1572 أصدر كتابا من الألحان يحوي موسيقى «Ovos omnes» (يا جميع الآلهة) الملهمة المرافقة لمراثي أرميا لأورشليم. ولما عاد إلى اسبانيا قدم لفليب الثاني كتاب قداديس احتوى على لحن من أرفع ألحانه، وهو قداس «Oquam gioriosum» (ما أمجدك). وكتب قداسا جنائزيا عميق التأثير لمأتم ماريا أخت فيليب، وأرملة الامبراطور مكسليان الثاني، وضعه مؤرخ نابه للموسيقى في صف »أروع الألحان المدونة قاطبة«. وقد سماه أغنيته التم«، وبعد نشره (1603) تفرغ بكليته لواجباته الكهنوتية. وكان من ألمع النجوم في أشهر عهد من عهود الملكية الأسبانية.


الرسم

"إل گريكو"

 
طليطلة رسم إل گريكو


دييگو ڤـِلازكويز

 
لاس منيناس (1656، ترجمتها: خادمات الشرف )
 
ميلاد العذراء رسم فرانسيسكو ده زورباران

فرانسيسكو ده زورباران

موريلو

 
الحمل بلا دنس رسم موريلو


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

رسامون آخرون مشاهير

العمارة

قصر تشارلز الخامس

 
منظر پانورمي لقصر تشارلز الخامس


إل إسكوريال

 
الواجهة الخارجية لدير إل إسكوريال


 
مكتبة الإسكوريال


قصر العمدة في مدريد

 
قصر العمدة Casa de la Panadería إلى اليسار



كاتدرائية غرناطة

 
منظر داخلي من الكاتدرائية


كاتدرائية بلد الوليد

 
واجهة كاتدرائية بلد الوليد.



معماريون مشاهير

فترة النهضة والپلاترسك

فترة الباروك المبكرة

الموسيقى

توماس لويس ده ڤيكتوريا

 
رسم معاصر لنوتة موسيقية لتوماس لويس ده ڤيكتوريا.

فرانسيسكو گيررو

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ألونسو لوبو

موسيقيون آخرون مشاهير

الأدب

شهد العصر الذهبي الإسپاني ثراءاً كبيراً في الشعر، النثر والدراما.


سرڤانتس ودون كيخوته

 
سرڤانتس دون كيخوته (1605)، صفحة العنوان الأصلية


لوپه دى ڤـِگا والدراما الإسپانية

 
صفحة العنوان لكوميديا للكاتب المسرحي الاسباني لوپه دى ڤـِگا


الشعر

مؤلفون آخرون مشاهير

انظر أيضاً

قراءات إضافية

  • Edward H. Friedman and Catherine Larson, eds. Brave New Words: Studies in Spanish Golden Age Literature (1999)
  • Hugh Thomas. The Golden Age: The Spanish Empire of Charles V (2010)
  • Victor Stoichi, ed. Visionary Experience in the Golden Age of Spanish Art (1997)
  • Weller, Thomas: The "Spanish Century", European History Online, Mainz: Institute of European History, 2011, retrieved: November 11, 2011.

الهوامش

  1. ^ ديورانت, ول; ديورانت, أرييل. قصة الحضارة. ترجمة بقيادة زكي نجيب محمود.

المصادر

Writers of the Spanish Golden Age, Literature, EDSITEment Lesson Plan of Sor Juana Ines de la Cruz, Sor Juana, The Poet: The Sonnets

  • Dámaso Alonso, La lengua poética de Góngora (Madrid: Revista de Filología Española, 1950), 112.