الحرب والسلام


الحرب والسلم (بالروسي:Война и мир، فوينا إي مير) رائعة الكاتب الروسي ليو تولستوي، رواية أدبية تدور أحداثها في بداية القرن التاسع عشر, مع اجتياح القائد الفرنسي نابليون بونابرت اللأراضي الروسية، ودخول موسكو وانسحابه بعد الخيبة والفشل في مواجهة الشتاء الروسي القارص، ورفض القيصر الروسي الاستسلام. أول إصدار للكتاب كان في عام 1869.

الحرب والسلم
Tolstoy - War and Peace - first edition, 1869.jpg
المؤلفليو تولستوي
اللغةروسي، مع الكثير من الفرنسي
الناشر
الإصدار1869
عدد الصفحات1،255 (أول اصدار)، 1،475 (2006)

بين أحداث الحرب والسلم تدور أحداث الرواية التي دمج تولستوي فيها شخصيات عديدة, رئيسية وثانوية, تاريخية واخرى خيالية, ابتدعها تولستوي نفسه. كما وتعطي صورة واسعة وموضحة لحياة الترف التي عاشتها طبقة النبلاء في روسيا في عهد الحكم القيصري.

هناك من يعتقد بان الشخصيات الرئيسية كبيير بزوكوب والامير أندري تمثل اوجه مختلفه في شخصية تولستوي نفسه.


الحرب والسلام الجزء الأول
ملف:Peac and war part tow.pdf
الحرب والسلام الجزء الثاني
العائلات الأرستقراطية في رواية الحرب والسلام. رسمها إبراهيم حماده.

الكتاب ترجم للعربية, الناشر: دار ومكتبة الهلال.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجزء الاول

يبدأ الكاتب في روايتة بالمقدمة ويذكر انه يوجد فرق بين المؤرخ والفنان (يقصد الروائي هو ) أن الرواية عمل فني ممذوج بالاحداث التاريخية من وجه نظر الكاتب وهذا ماذكرة الكاتب في المقدمة

ويسيرد الكاتب في الجزء الاول الحياة في روسيا في فترة حرب نابليون الطبقة الاستقراطية وحياة القصر الامبراطوري والجنرالات فترة عام 1805


الجزء الثاني

تحدث فيه الكاتب عن الحياة الطبقة النبيلة في روسيا ومشاكلها الداخلية والماسونية وكيف توغلت في المجتمع الروسي بقضايا نبيلة وغريبة في طقوسها في نفس الوقت، واعتقد ان الكاتب يريد أن يقول ليس كل ما يأتي بالفضيلة خير أو يحمل الخير فقط، وايضا استطرق الي حروب نابليون

الجزء الثالث

ان حركة البشرية ، وهي محصلة مالا يحصى من الارادات الفردية،حركة متصلة . ومعرفة قوانين هذه الحركة هي غرض التاريخ ، لكن الفكر البشري يقبل بوحدات اعتباطية غير متصلة ، بغية ادراك قوانین

الحركة المتصلة لمجموع الارادات الفردية . أن منهج التاريخ الأول يقوم على الاقتطاع الاعتباطي لزمرة من الحوادث المتصلة ، وعلى النظر اليها بمعزل عن الزمر الأخرى ، في حين أنه لاتوجد ولا يمكن أن توجد بداية لحادث وان الحادث ينبع دائما وبدون انقطاع من حوادث آخر •

والمنهج الثاني يقوم على النظر الى افعال رجل واحد ، كالملك أو قائد

الجيش ، على انها مجموع ارادات البشر ، في حين أن هذا المجموع

لايتجلى البتة في فعالية شخصية تاريخية واحدة .

أن العلم التاريخي ، في تطوره ، يتناول بالدراسة ، وحدات ممعنة

في الصغر ، ويسعى جاهدا ، بهذه الوسيلة ، الى ان يتقرب من الحقيقة.

لكن مهما تكن الوحدات التي يقبل بها ، باللغة المصغر ، فنحن ان

القبول بوحدات متفصلة بعضها عن بعض ، والقبول « ببداية » للظاهرة،

والقبول بان ارادات جميع البشر تتجلى في افعال شخصية تاريخية وحيدة،

نحس ان ذلك كله خطأ في ذاته

أن كل استنتاج تاريخي بدون أي جهد من النقد يذهب هباء ولا يترك أثرا وراءه ، لمجرد أن النقد يختار وحدة غير متصلة ، كبيرة ام صغيرة ، موضوعا لبحثه ؛ وهذا من حقه دائما لان الوحدة التاريخية

المختارة اعتباطية دائما .

نحن لا نستطيع أن نأمل في ادراك قوانين التاريخ الا اذا اتخذنا من الوحدة المتناهية الصغر غرضا لملاحظتنا - أي من تفاضلية التاريخ

أي طموحات البشر المشتركة - واذا تعلمنا فن تكاملها ( أي حساب

هذه الوحدات المتناهية الصغر ) .

ترينا السنوات الخمس عشرة الأولى من القرن التاسع عشر مشهد حركة عجيبة لملايين الرجال . ذلك أن هؤلاء الرجال يتركون مشاغلهم المعتادة، ويمضون من طرف الى طرف آخر في أوروبا، وينهبون، ويقتتلون، وينتصرون ، وبيأسون ، و يتغير مجرى الحياة كله لمدى سنوات ، و تتجلى فيه حركة شديدة تتصاعد أولا ثم تضعف. فما سبب هذه الحركة او القوانين التي تنظمها؟ هذا السؤال الذي يطرحة الفكر البشري

..

لكي ندرس قوانين التاريخ ينبغي أن نغير كليا غرض البحث ،

وأن ندع الملوك والوزراء والقادة وشأنهم ، وأن ندرس

، وأن ندرس العناصر المتجانسة ، المتناهية الصغر التي تحكم الجماهير . لايستطيع أحد أن يتنبأ الى أي حد سيتاح للانسان ، بهذه السبيل ، فهم قوانين التاريخ ؛

لكن من الجلي أن هذه السبيل هي وحدها التي تسمح بامكان فهم

القوانين التاريخية ؛ وأن الفكر البشري لم يبذل ، في هذا المجال ،

جزءا من مليون من الجهود التي بذلها المؤرخون الذين وقفوا أنفسهم

على وصف أعمال الملوك وقادة الحرب والوزراء، وعلى عرض اعتباراتهم حول هذه الاعمال .

الجزء الثالث الفصل الاول ص 475

ردإعادة توجيه

إقتباسات الجزء الأول

-- كيف يحسن حال المرء … إذا كان يتألم معنويٍّا؟ هل يمكن للمرء أنْ يحتفظ بهدوئه في أيامنا هذه إذا كان طيِّبَ القلب؟

--روح تلك الثورة وجوهرها هي حقوقُ الإنسان، وإلغاءُ التقاليد البالية، والمساواةُ بين المواطنين.

--إنَّ الحرية والمساواة كلماتٌ طنَّانة ضخمة استُغِلت استغلالًا بشِعًا. مَن ذا الذي لا يحب الحرية والمساواة؟!

-- اعلم يا عزيزي أنه لا يمكن للمرء دائمًا أن يفصح عن سريرته وحقيقة آرائه.

-- إنني لا أستطيع أنْ أفهم السببَ الذي يجعل الرجالَ عاجزين عن الاستغناء عن الحرب.

-- إن المثل يقول: إنَّ الألماني ينسج الخزَّ من سوق القمح.

-- يا لها من حماقة أن يستسلم المرء للناس، ويحبهم ويضحي بنفسه من أجلهم! إن النفوس الدنيئة وحدها هي التي تنجح في هذه الحياة

-- إن هذا يعلِّمني بأنه ليس في هذا العالم مجال لانتظار المكافآت، بعد أن حُرم العالم من الشرف والعدل، إن هذا العالم الدَّنيء مِلْكٌ للأوباش والخُبثاءِ.

-- إن بونابرت أيضًا لم يكن إلا فرنسيٍّا حقيرًا، ما كانت انتصاراته لتدوم لو كان خصومه من طراز (بوتيمكين) قائد روسي

-- إنهم لا يُجيدون إلَّا التَّناحُرَ بينهم، وعلى مثل هؤلاء الحمقى أقام بونابرت مَجْدَه

--يرام، ينبغي أن نضع أنفسنا مكان الآخرين، فإذا فهمنا كل شيء صفحنا عن كل شيء،

-- نحب الأشخاص بسبب ما عملناه في سبيلهم من خير، أكثر مما نحبهم بسبب عملهم الخير لنا--لورنس ستيرن

-- يا له من عزاء إذا عَرف المرء أين نجد العون في هذه الحياة، وأدرك ما ينتظره فيما وراء القبر! يا للسرور! ويا للهدوء الذي سأحُِسُّ به لو استطعت القول:

مولاي، رحمة بي! ولكن لمن أتقدم بهذا الابتهال؟ ألِتِلْك القوة غير المحدودة، غير الملموسة، التي لا أستطيع توجيه الكلام إليها، ولا أقدر على التعبير عن أفكاري بكلمات في وصفها؟ وهل هي العدم أو كل شيء؟ أم تُرى لهذا لله الذي أراه هنا مؤطرًا في هذه الصورة التي صنعتها يد ماري؟ لا يوجد شيء ثابت، إلا إذا اعتبرنا أن ما أعرفه ضئيل وأن ما أجهله «. جليل كبير عظيم،

إقتباسات الجزء الثاني طابعة دار التنوير

-- ان نفسه أعظم نبلا وأنقى طهارة من أن ينتمي إلى هذا العصر الفاسد. لا أحد يحب الفضيلة. إن الفضيلة تسوء الناس جميعا ص 68

--لسوف تموت ذات يوم ، فينتهي كل شيء . سوف تموت فتعلم كل شيء أو تكف عن إلقاء أسئلة على نفسك » . ولكن الموت أيضا شيء رهيب ص 10

--فلا تكون الحياة لحظة بالقياس إلى الابدية ص 107

-- كل ما نستطيع أن نعرفة هو أننا لانعرف شيئا، تلك هي أعلى درجة من درجات الحكمة الإنسانية  ص 107

--إننا منذ قرون، منذ جدنا آدم إلى أيامنا هذه، قد جهدنا في هذه المعرفة، وما زلنا بعیدین بعدا كبيرا عن بلوغ هدفنا. ولكن هذا العجز لا يدل إلا على جهلنا نحن وعظمته هو. ص 113

--لايستطيع العقل أن يتصور الرب(الله) الحياة وحدها تهدي إليه ص 114 طابعة دار التنوير

--إن الحكمة العليا لا تقوم على العقل ولا على العلوم الدنيوية كالفيزياء والكيمياء والتاريخ وسائر فروع المعرفة الإنسانية. الحكمة الإنسانية «واحدة». الحكمة العليا ليس لها إلا علم واحد هو علم الكل»، العلم

الذي يفتر «الخليقة» كلها والمكان الذي يشغله الإنسان في هذه الخليقة. فمن أجل أن يجعل المرء في نفسه مكانا لهذا العلم، يجب عليه أن يطهر وأن يجدد كيانه الروحي، وقبل أن يعرف، عليه إذا أن يرقى بنفسه إلى الكمال. ولكي نستطيع أن نبلغ هذه الأهداف إنما أودع في نفوسنا هذا الضياء الإلهي الذي يسمى الشعور.ص114

--على قدر تطهير نفسك ستعرف الحكمة

--اما أنا فقد رأيت رجالا أخيارا نشأوا على تقاليد السلطة التي لا تقيدها حدود، ثم أصبحوا مع تقدمهم في السن سريعين إلى الاهتياج، مسرفين في القسوة والوحشية، وهم يعرفون هذا في أنفسهم، ولكنهم يعجزون عن السيطرة على أعصابهم، فيزداد من ذلك شقاؤهم يوما بعد يوم. ص 172

--الناس في بلادنا يعدون كل ما يتجاوز مستوى المادة الراسخة ويعلو عليه....»، أو قال وهو يبتسم: «ولكننا نحن نريد ألا تجوع الذئاب، بشرط

أن تبقى الخراف سليمة لم يمسسها سوء»، أو قال: «هم لا يستطيعون أن يدركوا هذا...» ص 255

--كنت أعلم هذا حق العلم، لن يمكنني أن أفهم شيئا في هذا العالم الذي فقد عقله ص366

--أنا لا أحب تلك الكنائس على الموضة! الله هو الله في كل مكان ص 508

إقتباسات الجزء الثالث ترجمة صياح الجهيم -دمشق

-- فان الحرب كانت ستكون مستحيلة لولا دسائس انكلترا، ولولا دوق اولدنبرج ، ولولا الأمانة التي احس بها الاسكندر ، ولولا الحكم المطلق في روسيا، ولولا الثورة الفرنسية ، ولولا حكم الادارة والامبراطورية تلته في فرنسا، ولولا كل ما أدى الى الثورة الفرنسية ، وهلم جراء وبدون أي من هذه الاسباب ما كان يمكن أن يقع شيء. ص 12

-- ففي الأحداث التاريخية ليس الرجال العظام المزعومون سوى بطاقات تهب الحدث اسمه ،ولا صلة لهم بهذا الحدث ، شأنهم شأن البطاقات ذاتها .

أن كل فعل من أفعالهم يبدو لهم صادرا عن ارادة حرة ما هو الافعل غير ارادي بالمعنى التاريخي ، وهو مرتبط بمسيرة التاريخ العامة ،محدد منذ الأزل ص15

-- أه يا الهي عندما يفكر المرء بتلك الكائنات الحقيرة التي يمكن أن تكون سببا في شقاء الاخرين ص 74

-- وكانت تستفظع من غير فهم، وحشية البشر التي دفعتهم الي أن يقتل بعضهم بعضا

--إن مدينة يحتلها العدو تشبه فتاة ضيعت شرفها ص 583

--

- يا صاحب السعادة ، مدير مصح المجانين هنا ، ماذا نقول له ؟

- ماذا تقولون له ؟ ان يرحلوا ، هذا كل شيء وليطلقوا

المجانين في المدينة . عندما يقود المجانين الجيوش في بلادنا فان الله ذاته

يأمر بالافراج عن مجانين المصحات . ص 618

-- يجب أن يكون المرء إنسانيا . نحن جميعا فانون . ص 407

إقتباسات الجزء الرابع صياح الجهيم

-- لقد أثتبت أن القوة التي تقرر مصير الشعوب لاتمكن في الغزاة ، ولاحتي في الجيوش والمعارك . بل إنها تمكن في شئ أخر . ص 239

-- لقد كان نابليون ، وهو أتفه أداة من أدواتالتاريخ ، ذاك الذي لم يبرهن علي تحليه بالكرامة الإنسانية في أي مكان حل فيه ، حتي ولا في المنفي ، كان نابليون ، في نظر المؤرخين الروس ( وهو شئ مستغرب ومستفظع) موضع إعجاب وحماسة

-- لو سلمنا بأن الحياة الانسانية يمكن أن يقودها العقل ، لتدمرت إمكانية الحياة .. ص 489

-- إن الخروف الذي يسوقه الراعي ، كل مساء ، الي الزريبة خاصة ليعلفه ، والذي يغدو أسمن مرتين من بقية الخراف ، لابد أن يبدو ، بالنسبة إلي القطيع عبقرية .. ص 492

--إن موضوع التاريخ هو حياة الشعوب والإنسانية . ويبدو أن من المستحيل الأدراك المباشر لا لحياة الانسانية فحسب بل لحياة شعب واحد ، والإحاطة بهذه الحياة عن طريق الكلمات ، ووصفها.. ص 607

--من أجل حل المسائل الناتجة من الصراع بين الشعوب ، فنحن نتجة إلي علم التاريخ الذي يهدف إلي أن يعلم الشعوب والانسانية أن تعرف ذاتها بذاتها.. ص610

--

كان لويس الرابع عشر رجلا شديد التكبر والغرور ؛ اتخذ من العشيقات هذه وتلك ومن الوزراء هذا وذاك ، و كان بحكم فرنسا حكما سيئة . . و كذلك كان خلفاؤه من بعده رجالا ضعفاء وحكموا فرنسا حكمة سيئة أيضا . و كان لهم هؤلاء وأولئك من المقربين و العشيقات . ومن جهة أخرى ، كتب بعض الناس في هذه الفترة كتبا . وفي أواخر القرن الثامن عشر ، اجتمع نحو عشرين رجلا في باريس ، وجعلوا يقولون إن جميع الناس متساوون وأحرار ، وعلى أثر ذلك ، أخذ الناس في جميع أرجاء فرنسا يقتلون ويغرق بعضهم بعضا . وقتل هؤلاء الناس الملك وكثيرين غيره . وفي هذا الوقت ، كان في فرنسا رجل عبقري هو نابليون . وكان ينتصر على جميع الناس أينما ذهب ، أي إنه كان يقتل كثيرا من الناس لأنه كان عبقرية عظيمة . وقد ذهب لقتل الافريقيين

السبب لا نعلمه ، فأكثر فيهم القتل ، و كان شديد الدهاء و عظيم الذكاء حتى أنه أمر جميع الناس ، بعد عودته إلى فرنسا ، أن يطيعوه . وأطاعه الجميع . فلما صار امبراطورة ذهب ليقتل الناس مرة أخرى في ايطاليا والنمسا وبروسيا . وهناك أيضا قتل الكثيرين . و كان في روسيا الامبراطور

الاسكندر الذي قرر أن يعيد النظام إلى أوروبا ، و كان ، من ثم، في حرب مع نابليون . لكنه غدا بغتة ، في ۱۸۰۷ ، صديقا له . ثم اختلفا، في ۱۸۱۱ ، مرة أخرى ، وقتلا كثيرة من الناس مرة أخرى. وجاء نابليون بستمائة ألف رجل إلى روسيا ، واحتل موسكو ؛ ثم هرب فجأة من موسكو، عند ذاك عمد الامبراطور الاسکندر ، مستعينا بنصائح ستين وغيره ، إلى توحيد اوروبا ضد الذي كان يعكر هدوءها وانقلب حلفاء نابليون بغتة إلى أعداء له. وزحف هذا التحالف على نابليون الذي جمع قوى جديدة ، وانتصر الحلفاء على نابليون ، ودخلوا باريس ، وأجبروا نابليون على التنازل عن العرش وبعثوا به إلى جزيرة ألب .. ص 611

--السلطة هي هذه الصلة بين شخصية محددة وشخصيات أخري ، صلة مدارها أن الشخصية تتضاءل مشاركتها في العمل كلما عبرت عن قدر أكبر من الاراء و الفرضيات والتبريرات فيما يتعلق بالعمل المشترك الجاري .. ص 652

- إن حركة الشعوب لا تحددها السلطة ، ولا الفعالية الفكرية ، ولا يحددها أجتماع هذا وذلك ، كما تصور المؤرخون ، وإنما تحددها فاعلية (جميع الذين يشاركون في الحدث والذين يتجمعون دائما علي نحو يكون فيه الذين يشاركون مباشرة في الحدث أعظم مشاركة هم أقل أضطلاعا بالمسئوليات ، والعكس صحيح .. ص 653

-- لكن لكل عمل إنساني يبدو لنا ، دائما ، مزيجا لايتغير من الحرية والضرورة . ونحن نري نصيب الحرية يكبر في أي عمل رأينا نصيب الضرورة يتناقض فيه ، وإذغ رأينا نصيب الضرورة يكبر فيه رأينا نصيب الحرية أقل ظهور ص 665

-- كلما كانت الضرورة أكبر كانت الحرية أصغر .. ص 666

-- إن الدين،وحس الانسانية السليم وعلم الحقوق و التاريخ ذاته تفهم،علي هذا النحو ، الصلة بين الضرورة و الحرية.ص666

--

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المراجع

وصلات خارجية

اقرأ نصاً ذا علاقة في

War and Peace


قالب:War and Peace