ابن المعلم

ابن المعلم

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

هو أبو الغنائم محمد كان شاعرًا رقيق الشعر لطيف حاشية الطبع، يكاد شعره يذوب من رقته، وهو أحد من سار شعره، وانتشر ذكره بالشعر قدره، وحسن به حاله وأمره، وطال في نظم القريض عمره، وساعده على قوله زمانه ودهره، وأكثر القول في الغزل والمدح وفنون المقاصد، وكان، ونَبُه سهل الألفاظ صحيح المعانى يغلب على شعره وصف الشوق، على بن فارس بن على بن عبد الله بن الحسين بن القاسم المعروف بابن المعلم الواسطى الهُرش، الملقب نجم الدين، الشاعر المشهور. ولد سنة إحدى وخمسمائة (501 هـ). والحب، وذكر الصبابة والغرام، فعلق بالقلوب، ولطف مكانه عند أكثر الناس، ومالوا إليه، وحفظوه وتداولوه بينهم، واستشهد به الوعاظ، واستحلاه السامعون.


وفاته

وتوفى سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة (592هـ) بالهُرّث، وهى قرية من أعمال نهر جعفر على بعد عشرة فراسخ من واسط، وكانت وطنه ومسكنه إلى أن توفى بها.


المصادر

موسوعة الحضارة الإسلامية