شارع عماد الدين

شارع عماد الدين هو شارع رئيسي يقع في منطقة وسط القاهرة، يبلغ طوله 2.5 كم، شماله شارع رمسيس و جنوبه في منطقة عابدين ويستمر من خلال ميدان الأزبكية وميدان مصطفى كامل. ويسمى الجزء الجنوبى من الشارع محمد فريد على اسم الكاتب المشهور المدافع عن الاستقلال والذي توفي سنة 1919. كمان سمي ميدان سوارس القديم أحد ميادين الشارع باسم ميدان مصطفى كامل .وجميع الشوارع المحيطة بشارع عماد الدين مسماة بأسماء الفنانين، فهناك شارع نجيب الريحاني، وشارع زكريا أحمد، وشارع علي الكسار، وشارع سيد درويش.

من معالم شارع عماد الدين.

يشتهر الشارع بأنه شارع الفن في وسط البلد في القاهره ويعتبر برودواى مصر أو حي وست إند في لندن، او حي البوليڤار في باريس.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

وهناك عدة قصص حول أصل اسم عماد الدين، وأكثرها مصداقية هي أن الشارع سمى على اسم شيخ غير معروف يقع جامعه في الجزء الجنوبى (محمد فريد). وأكثر القصص طرافة تحكي أن الاسم يعود إلى فتوة في الجوار كان يتحكم في الجزء الشمالى من الشارع. وكان ذلك الجزء من الشارع موطن صناعة الترفيه من دور السينما والمسارح والحانات والملاهي الليلية. ويقال إن سبب ذلك أنه كان يحمى الفنانين من الفتوات الآخرين في الجوار.


الموقع

شارع عماد الدين عبارة عن شريان طويل في وسط البلد يمتد طوله 2.5 كم، يبدأ شمالاً من شارع رمسيس ويستمر جنوباً في منطقة عابدين ثم يواصل استمراره من خلال ميدان الأزبكية وميدان مصطفى كامل. ويسمى الجزء الجنوبى من الشارع محمد فريد على اسم الكاتب المشهور المدافع عن الاستقلال والذى توفى عام 1919. كما سمي ميدان سوارس القديم احد ميادين هذا الشارع باسم ميدان مصطفي كامل , واقيم به تمثال بديع من البرنز علي قاعدة مرتفعة من الرخام لهذا الزعيم الوطني الاول


التاريخ

وكان للجزأين من الشارع، الجنوبى (محمد فريد) والشمالى (عماد الدين) خصائص مميزة نظراً لاهتماماتهما التجارية المتنوعة. وكان الجزء الجنوبى منذ البداية (أي في نهاية القرن التاسع عشر) مركزاً مالياًً لتأسيس عدة بنوك فيه مثل كريديت فونسيير والبنك العثمانى. وفي عام 1927 شجع تأسيس بنك مصر في ذلك الشارع على إقامة العديد من البنوك الأخرى والمؤسسات المالية مما ضمن الطابع المالى لذلك الشارع لعدة عقود بعد ذلك.

أما الجزء الشمالى فقد ارتبط بصناعة الترفيه. فعلى جانبى الشارع، من شارع 26 يوليو (شارع فؤاد) إلى نهايته في شارع رمسيس وجدت المسارح ودور السينما والملاهى الليلية والحانات. وفي المبانى السكنية كانت توجد مكاتب وكلاء الفنانين ودور الإنتاج ومتعهدى الحفلات. ولعدة عقود كان شارع عماد الدين يعتبر برودواى مصر والشرق الأوسط. وكان من الشائع أن تجد مسرحاً أو اثنين أو سينما بجانب بعضهما البعض. وكانت بعض هذه الأماكن مقر عمل عمالقة الأداء مثل نجيب الريحاني، الذى منح اسمه الآن لأحد الشوارع الجانبية المتفرعة من عماد الدين. وحتى الخمسينيات كان هذا الشارع يعد موطناً للحياة اللامعة لأثرياء المصريين والأجانب الذين قدموا إليه ليستمتعوا بالحياة الليلية المزدهرة. ومما زاد من روعة الازدهار الفنى للشارع التصميمات المعمارية المميزة لعماراته السكنية وأبنيته العامة.

 
مظاهرات بالشارع في عام 1952 بعد حريق القاهرة

وفي يناير عام 1952 شب حريق القاهرة الشهير حيث إندلعت النيران في شارع عماد الدين وأتت علي بعض من دور العرض السينما والمسرح والبنايات الرائعه الفريده من نوعها.[1]

وبعد ثورة 1952 وتأميم الكثير من الثروات المحلية والأجنبية تم تخصيص المؤسسات المالية والعمارات السكنية وقطاع كبير من مبانى شارع عماد الدين لشركات التأمين المحلية التي قامت بدورها بتأجير الشقق والمتاجر الخالية التي غادر ملاكها مصر لشركات جديدة للقطاعين العام والخاص. ومنذ ذلك الحين بدأ الشارع يفقد رونقه لأن العديد من المسارح ودور السينما أغلقت أبوابها وتدهورت ملاهيه الليلية وأصبحت حانات من الدرجة الثالثة. وبدلاً من كونه معقلاً للفن تحول الشارع إلى قطاع مهم لإمدادات الأجهزة الكهربائية ذات الضغط العالى.

وفي أوائل الثمانينيات أدى تأسيس سينما كريم كأحد مجمعات دور السينما الصغيرة الأوائل في المدينة، وفيما بعد تجديد سينما كوزموس، إلى أن يشهد الشارع بداية عهد جديد، أعاد له جزءاً صغيراً من شخصيته السابقة.

المعالم الرئيسية

في بداية القرن العشرين ومع بزوغ جذوة النهضة الفنية تركز النشاط الفني كله حول شارع عماد الدين، فأنشئت التياتروهات والسينمات والمقاهي، وكانت الأوبرا القديمة في ميدان الأوبرا بالقرب من الشارع، وشيئا فشيئا انتشرت المسارح والسينمات والمقاهي ودور الغناء والطرب، وفي مقدمتها مسرح الماجستيك الذي كان يمثل عليه علي الكسار، وعلى غير بعيد منه كان هناك مسرح منافسه نجيب الريحاني.

 
سينما الكورسال

كان يوجد بشارع عماد الدين عدد 15 مسرحا . وعدد 11 دور سينما . وكانت معظم هذه المسارح والسينمات تتغير أحيانا فيما بينها في المسمي مثلا كانت تبدأ بكباريه أو صاله وتتحول لسينما أو مسرح أو العكس . ومن أمثله المسارح والسينمات التي كانت في زمانها وغير موجوده الآن ومنها مازال موجود حتي الآن بشارع عماد الدين :-

  • مسرح الريحاني
  • مسرح مصربالاس
  • مسرح محمد فريد
  • مسرح ومركز الحاروقي الثقافي
  • مسرح الكوزمو
  • مسرح أوبرا الفنانه ملك
  • مسرح متروبول
  • مسرح الرينسانس
  • مسرح برنتانيا 1929-1930 لبديعة مصابني
  • مسرح الكورسال القديم
  • مسرح البيجو بالاس
  • مسرح عباس
  • مسرح الإجيبسيانه
  • مسرح وكازينو دي باري
  • مسرح الهمبرا
  • مسرح الماجستيك

المصادر